كتب في قسم منوعآت | تاريخ 22 Mar 2013 | الكاتب

ميلان يخشى تكرار “كابوس رياثور” في كامب نو

ميلان يخشى تكرار “كابوس رياثور” في كامب نو

 

 bb3a9559dda9381dd83fa344c2db3ac7

إذا كانت أفراح التأهل لربع نهائي دوري أبطال أوروبا قد بدأت مبكراً للغاية بين مشجعي ميلان الإيطالي عقب سماع دوي صافرة نهاية مباراتهم أمام برشلونة التي انتشر صداها بأرجاء ملعب ‘سان سيرو’ قبل
أسبوعين، فإن هؤلاء المشجعين انغمسوا في نشوة جعلتهم يتناسون مرارة الماضي الأليم، حين كان فريقهم ضحية واحدة من أروع مباريات ‘العودة’ على مر التاريخ.

من حق جماهير الروسونيري أن تفرح بانتصار فريقها، الذي كان دون شك غير متوقعاً، خاصة أن الجيل الحالي صنف على أنه الأضعف في تاريخ العملاق اللومباردي بعد رحيل واعتزال نجومه
المخضرمين، كما أن الفوز جاء على حساب فريق يعتبره كثيرون من بين الأفضل على مر العصور.

لكن البعض من مشجعي ميلان، أو المتعاطفين معه من أعداء البرسا، يؤمنون بأن مهمة الصعود لدور الثمانية حسمت بالفعل في ‘سان سيرو’، وأن العملاق الكتالوني خارت قواه مؤخراً، ولن يتمكن من الانتفاضة والفوز بفارق ثلاثة أهداف على أرضه، وأن أسلوب ‘التيكي تاكا’ لن يجدي نفعاً أمام ‘الكاتيناتشيو’، مع استعادة ذكريات إخفاقاته على ملعبه أمام تشيلسي الإنكليزي ومن قبله إنتر ميلان.

غير أن الميلانيستا الأصيل لم يفرط في الاحتفال، بل وينتابه الخوف من زيارة ‘كامب نو’، وهو ما يتوافق مع ما قاله أسطورة التدريب أريغو ساكي، الذي نصح لاعبي ميلان بالخوف من هذا الملعب، خاصة أن الذكريات الأليمة لا تزال محفورة بالذاكرة.

فقدامى مشجعي ميلان يتذكرون كارثة ملعب رياثور 2004 في ربع نهائي التشامبيونزليغ، وهي المباراة التي صنفها (اليويفا) على أنها أفضل عودة في تاريخ القارة العجوز، إن لم تكن في العالم.

كان ميلان قد لعب مباراة الذهاب أمام ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني بمعقله سان سيرو يوم 23 من آذار/مارس 2004 ، ونجح في اكتساح ضيفه بنتيجة 4-1، حيث حول تأخره بهدف الأوروغوائي باندياني إلى رباعية تناوب عليها البرازيلي ريكاردو كاكا (هدفين) والأوكراني أندريا تشيفتشينكو والإيطالي أندريا بيرلو، وذلك تحت إمرة المدرب المخضرم كارلو أنشيلوتي.

وتوجه حامل لقب البطولة آنذاك إلى عقر دار لاكورونيا بملعب ‘رياثور’ مبتهجاً بتأهله المؤكد إلى نصف النهائي بعد أن احتفل بانجازه المزعوم طوال أسبوعين، لكن تاريخ الرابع من نيسان/أبريل 2004 تحول إلى ذكرى فاجعة تاريخية لنادي برلسكوني.

ففي هذه المباراة نجح ديبورتيفو في تحقيق الإعجاز بالتفوق بأربعة أهداف نظيفة، من توقيع باندياني وفاليرون ولوكي وفران، ليلقى ميلان صاعقة الخروج على عكس المنتظر، وينقلب السحر على الساحر.

ودارت الأيام حتى كاد ميلان يتجرع من مرارة نفس الكأس في نسخة 2012 من نفس البطولة، ولكن هذه المرة أمام آرسنال الإنكليزي، ففي ذهاب دور الـ16 نجح الطليان بملعبهم في سحق ‘المدفعجية’ برباعية نظيفة أيضا سجلها البرازيلي روبينيو (هدفين) والغاني برنس بواتينغ والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش.

لكن الإياب على ملعب ‘الإمارات’ كاد يبعث بالكوابيس، إذ نجح آرسنال في الفوز بثلاثة أهداف للفرنسي لوران كوسيلني والتشيكي توماس روزيسكي والهولندي روبن فان بيرسي، غير أن الدراما توقفت عند هذا الحد لحسن الحظ.

وحذر قائد ميلان ماسيمو أمبروزيني، الذي عايش تلك التجارب، زملائه اليافعين خلال مؤتمر صحفي عشية لقاء برشلونة من تكرار نفس السيناريو، مطالباً بهز شباك فيكتور فالديز كلما أتيحت الفرصة، لكي لا يحدث ما لا تحمد عقباه.

أترك تعليقك

نبذه عن المدونة

مدونة عربية جديدة تحتوي على كل ما هو جديد في عالم الانترنت من صور وازياء وبرودكاست وتوبيكات واسلامي وعالم للاندرويد .